الدكتور علي مرادي، طبيب وحاصل على الدكتوراه، جرّاح اليد والطرف العلوي وأستاذ مشارك في جراحة العظام وباحث ومبتكر طبي في مشهد.
تبدأ الرعاية السريرية بالاستماع وتتحسن بالسؤال المنهجي.
يعمل الدكتور علي مرادي عند تقاطع جراحة اليد وإعادة بناء الطرف العلوي والبحث الأكاديمي وتطوير الأجهزة الطبية. وتنطلق ممارسته من فهم ما يحتاج المريض إلى استعادته: العمل أو الاستقلال أو الرياضة أو حركات الحياة اليومية.
إلى جانب العمل السريري، يحوّل مشكلات الجراحة الواقعية إلى أسئلة بحثية ويمضي بها عبر الميكانيكا الحيوية والنمذجة والتحقق والتعليم، لتظل الابتكارات مسؤولة أمام التشريح والدليل والسلامة وفائدة المريض.
قد تصبح المشكلة السريرية سؤالاً بحثياً وحالة تعليمية وأداة أفضل.
الرعاية والبحث والتعليم والابتكار ليست مسارات منفصلة، بل أربع زوايا لمسؤولية واحدة: فهم الوظيفة بدقة وتحسين طريقة استعادتها.
قرار متمحور حول المريض
يُختار العلاج وفق التشخيص والسلامة والوظيفة والتوقعات وواقع التعافي.
الدليل ضمن سياقه
تُقرأ الدراسات والفحص والصور وأولويات المريض معاً.
أفكار قابلة للاختبار
تتحول الفكرة الهندسية إلى نموذج ودراسة قابلة للقياس قبل اعتبارها حلاً.
- جرّاح اليد والطرف العلوي
- أستاذ مشارك في جراحة العظام
- طبيب ودكتوراه في الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية